خالد اسماعيل ابراهيم
3
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
مقدّمة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبحان اللّه الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شئ فقدره تقديرا . والحمد للّه الذي بعث فينا رسولا منا يتلوا علينا آياته ، ويعلمنا الكتاب والحكمة ويزكينا ويعلمنا ما لم نكن نعلم ، اللهم فصلّ وسلم وبارك عليه سلاما تسليما وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه بهدى وإحسان إلى يوم الدين . والشكر للّه الذي خلق بن آدم في أحسن تقويم ، ثم رد الذين كفروا وصدوا عن سبيله أسفل سافلين ، وزاد المؤمنين الذين يعملون الصالحات حسنا ومفازا ، اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين المخلصين . اما بعد : مما دفعني إلى كتابة هذا الكتيب موقف حدث مع بعض الزملاء ، حين ركبنا المترو بعد العمل ، فالتقينا بزميل آخر تكلم معنا عن الكتب والدين ، ثم وصل به الحديث إلى قصة موسى والخضر عليهما السلام ، وكان يستمع إلى هذا الزميل بعض الشباب ، فتكلم أحدهما وقال : " هل النبي عليه أفضل الصلاة والسلام تحدث عن التليفون المحمول ؟ " فسكت الزميل ولم يجد ردا على هذا السؤال ، وفي الحقيقة ان هذا السؤال يحمل معاني كثيرة ، وأشياء كثيرة ، ويفتح الباب إلى أسئلة أكثر وأعمق تدور حول معنى واحد وهو علم مطابقة المحدثات التي بين يدينا وبين نصوص آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ، وهذا العلم له رواده وعلماؤه ممن فتح اللّه عز وجل عليهم بهذا العلم ، وهم قليلون جدا ، ولان هذا العلم يعتمد على تأويلات جديدة لنصوص آيات القرآن الكريم مما يجده العالم مطابق